
دنقلا: حجازية محمد سعيد
ندين نحن في حكومة الولاية الشمالية بأشد العبارات الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له الولاية عبر الطائرات المسيرة الإستراتيجية منها و الانتحارية، في هجوم غادر يهدف إلى تدمير البنية التحتية وضرب أهم ركائز الاقتصاد المحلي، وعلى رأسها الزراعة في موسميها الشتوي والصيفي.
إن هذه الهجمات التي تُنفذها مليشيات آل دقلو المسنودة من دولة الإمارات، عبر الأراضي التشادية، تمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، لما تشكله من تهديد مباشر لحياة المدنيين الآمنين، وتخريب ممنهج لمصادر رزقهم ومقدراتهم.
الولاية الشمالية كانت وما زالت خط الدفاع الأول عن الوطن، ومواطنيها الذين سطروا ملاحم البناء والتنمية لن ينسوا هذا العدوان السافر على أرضهم وإنسانهم.
إن هذا الاستهداف المقصود لإنسان الشمال المسالم، الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل السودان، ما هو إلا محاولة يائسة لإضعاف إرادة أهلنا، ولكننا نؤكد أن هذا المخطط سيفشل كما فشلت غيره من محاولات النيل من وحدة السودان واستقراره.
وإذ نطمئن المواطنين الكرام أن الاستهداف الأخير لسد مروي وما ترتب عليه من انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من الولاية، هو محل اهتمام بالغ من قبل السلطات المختصة، فإننا نؤكد أن الجهات الفنية تباشر حالياً أعمال المعالجة على قدم وساق لإعادة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
كما نطالب المنظمات الدولية والحقوقية بالتحقيق الفوري في هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين في هذا العدوان الآثم، الذي ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية.
والله المستعان، والله أكبر على كل من طغى وتجبر
الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية الشمالية
بتاريخ: 6 أبريل 2025



